غازي عناية

384

أسباب النزول القرآني

- سورة الصّف - أخرج الترمذي ، والحاكم وصححه عن عبد اللّه بن سلام قال : « قعدنا نفرا من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فتذاكرنا ، فقلنا : لو نعلم أي الأعمال أحبّ إلى اللّه لعملناه ، فأنزل اللّه : سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ فقرأها علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم حتى ختمها » . الآيات : 2 - 10 . قوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ أخرج ابن جرير عن الضحاك ، وابن أبي صالح قال : « قالوا : لو كنا نعلم أي الأعمال أحب إلى اللّه ، وأفضل ، فنزلت : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ الآية ، فكرهوا الجهاد ، فنزلت : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ . وأخرج ابن جرير عن الضحاك ، وابن أبي حاتم من طريق عكرمة عن ابن عباس أنزلت : لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ في الرجل يقول في القتال ما لم يفعله من الضرب ، والطعن ، والقتل » . وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل : « أنها نزلت في توليهم يوم أحد » . الآية : 11 . قوله تعالى : تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال : « لمّا نزلت : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ قال المسلمون : لو علمنا ما هذه التجارة لأعطينا فيها الأموال ، والأهلين ، فنزلت : تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ .